صناعة السلام

 

مما لا شك فيه أن صناعة السلام أصبحت أمراً ضرورياً في عالم صار يضج بالمشاحنات والنزاعات.

 

إن صناعة السلام هي السبيل الوحيد لتوفير المناخ الصحي سواء مع أفراد الأسرة أو زملاء العمل أو الأصدقاء ،أو الجيران .. مع القريبين والبعيدين ، الذين يتفقون معنا  في الآراء والمبادئ والطباع والميول والذين يخالفوننا أيضاً على حد سواء.

 

إن صناع السلام هم الذين يبذلون كل مساعيهم ليساهموا في نشر رسالة السلام لمن حولهم.

 

صناع السلام لهم رسالة جليلة في الحياة إذ أنهم يكرسون كل طاقة بداخلهم لإحلال السلام بدلاً من الخصام.

 

ولكي نكون صناع سلام لابد أن نحرص على قضاء أوقات من الهدوء والتأمل ، لنراجع فيها أنفسنا ونفحص أفكارنا ، ونغسل قلوبنا من أية ضغينة أو مرارة ربما تعلق بدواخلنا تجاه فرد أو مجموعة دون أن ندري.

 

علينا أيضاً أن نفكر بأفكار السلام  ونبتغي الخير للجميع عالمين أن الله ينعم بإشراق نوره على الصالحين والطالحين.

علينا أيضاً ألا نجلس في مجلس القضاء وإدانة الآخرين ، فنحن البشر لنا رب وهوسيد كل الخليقة الذي سيحاسبنا جميعاً على أفكارنا وأفعالنا إن كانت شراً أم خيراً وسيجازي كل فرد بحسب عمله.

 

أخيراً ، علينا أن ندرك أن الهدم دائماً أسهل بكثير من البناء، لذا إن كنا نعتزم على أن نصير صناع سلام ، فهذا لن يتحول إلى واقع عملي بالنوايا الطيبة ولكنه يحتاج إلى تكريس الجهد والوقت والتحرك الإيجابي الفعال لنشر السلام لمن حولنا.

دام سلام القدير لحياتكم-لمسات شافية 

  info@lamsat.org