برنامج لمسات شافية
كثير مننا كبنات/ عايشين في نفس الدائرة: تفكير في الماضي…وندم على قرارات وخسارات ومواقف ما اتصلحتش. وتفكير في المستقبل…قلق، أسئلة، "طب لو حصل كذا؟ طب لو فشلت؟ طب مين يضمن؟" وبين الاتنين، بيضيع الحاضر وبيتحول العقل منأداة بتساعدنا نعيش/ لسجن بنلف فيه طول الوقت. لكن الحقيقة الروحية العميقة إن الله ماخلقناش نعيش أسرى أفكارنا. الكتاب المقدس بيقول: لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكملدى الله، وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم"فيلبي 4: 6-7 المعنى المقصود مش إننا نوقف تفكير خالص،لكن إننا ما نخليش التفكير يقودنا للقلق، ونتدرب خطوة بخطوة اننا نسام كل حاجةشغلانا بين ايدين ربنا خليني أقولك 3 خطوات بسيطة تمشي عليها: اول خطوة هي انك تفصلي بين “الفكرة” و“الحقيقة” لأن مش كل فكرة فيدماغك هي واقع. كتير منها بيكون خوف، مش تنبوء عن المستقبل . تاني خطوة هي انكتسألي نفسك ...
يومها كان القلب دايق شئ روحاني شئ سماوي
لحن تاني خلى حتى الصلوة يومها ماتنتهيش
والعجيبة لقيتني بانطق كلمتين مترنمين
طعمهم طعم الحياة في كياني شئ ما يتحكيش
يا اول صلاة انا قولتها بالتهتهة وصوتي فيه رعشة ودموع
يا ع الترنيمات انا عيشتها ورنمتها واللحن والكلمة يسوع
فتح عيني ملك الملوك وقاللي يابني الله ابوك
غسلني دمه قربني منه كلمني عني وقال لي قول
(الف به ته ابتدي ابتدي الف به ته ابتي ابتي)
(غنيت وناديت ع الدنيا بحالها دوقوا الفداء
وحبيت ومشيت في طريقه تحت علم الرضا)
(دوقوا الفدا دوقوا الحياة رب الفدا رب الحياة)
ماهر فايز
إن وجدتِ أنه لاشيء بهذا العالم يستطيع أن يشبع رغباتِك، فالتفسير المنطقي الوحيد هو أنكِ صُنعتِ لأجل عالم آخر